تطبيقات فلاتر: هل هي الخيار الأفضل لتطبيق شركتك؟

تطوير تطبيقات فلاتر لأندرويد وآيفون - البدري تك

تطبيقات فلاتر أصبحت الخيار الأول لكثير من الشركات الناشئة والمتوسطة التي تريد تطبيقًا واحدًا يعمل على أندرويد وآيفون بجودة قريبة من التطبيقات الأصلية وبتكلفة أقل. فلاتر إطار عمل مفتوح المصدر من جوجل، يتيح كتابة كود واحد يُحوَّل إلى تطبيقين أصليين، ويستخدمه اليوم آلاف الشركات حول العالم في تطبيقات بنوك ومتاجر وتوصيل وتعليم.

في هذا الدليل نشرح ما هو فلاتر، وكيف يختلف عن التطوير الأصلي وعن البدائل مثل React Native، ومتى يكون الخيار الأنسب ومتى لا يكون، وما الذي يجب أن تعرفه قبل أن تبدأ مشروعك. ونعتمد في ذلك على تجربتنا في البدري تك، حيث نبني أغلب تطبيقات عملائنا بهذه التقنية.

ما هو فلاتر ولماذا انتشر بهذه السرعة؟

فلاتر هو مجموعة أدوات لتطوير الواجهات أطلقتها جوجل، ويستخدم لغة برمجة اسمها Dart. ميزته الأساسية أنه لا يعتمد على مكونات النظام الجاهزة لرسم الواجهة، بل يرسمها بنفسه بمحرك رسوميات سريع، فتظهر الواجهة متطابقة تقريبًا على كل الأجهزة.

انتشرت تطبيقات فلاتر بسرعة لعدة أسباب واضحة:

  • كود واحد لأندرويد وآيفون، وإمكانية التوسع للويب وسطح المكتب.
  • أداء قريب جدًا من التطبيقات الأصلية في أغلب الاستخدامات.
  • خاصية إعادة التحميل السريع التي تظهر التعديلات خلال ثانية أثناء التطوير، فتسرّع العمل كثيرًا.
  • مكتبة ضخمة من الحزم الجاهزة للدفع والخرائط والإشعارات وغيرها.
  • دعم رسمي ومستمر من جوجل ومجتمع مطورين كبير.

يمكنك الاطلاع على أمثلة لتطبيقات شهيرة مبنية بالتقنية في صفحة عرض تطبيقات فلاتر الرسمية.

كيف تعمل تطبيقات فلاتر تقنيًا؟

لا تحتاج أن تكون مبرمجًا لتفهم الفكرة. في التطوير الأصلي يكتب المبرمج تطبيق أندرويد بلغة Kotlin وتطبيق آيفون بلغة Swift، أي مشروعين منفصلين. أما في فلاتر فيُكتب الكود مرة واحدة بلغة Dart، ثم يُترجم إلى كود أصلي لكل نظام عند البناء.

الواجهة كلها تتكون من عناصر صغيرة تسمى Widgets تُركّب مع بعضها مثل قطع الليجو: زر، نص، صورة، قائمة، شاشة كاملة. هذا الأسلوب يجعل بناء الواجهات المخصصة والمعقدة سهلًا نسبيًا، ويجعل التصميم متطابقًا على النظامين.

وعندما يحتاج التطبيق ميزة خاصة جدًا بالنظام لا تتوفر لها حزمة جاهزة، يمكن كتابة جزء صغير بكود أصلي وربطه بالتطبيق، فلا تكون مقيدًا بحدود الإطار.

تطبيقات فلاتر مقابل التطبيقات الأصلية

المعيارفلاترالتطوير الأصلي
عدد قواعد الكودواحدة للنظاميناثنتان منفصلتان
التكلفةأقل بشكل ملحوظأعلى
مدة التطويرأقصرأطول
الأداءممتاز لأغلب التطبيقاتالأعلى خاصة في الألعاب والرسوميات الثقيلة
تطابق التصميم بين النظامينشبه كامليحتاج جهدًا مضاعفًا
الوصول لمزايا النظام الجديدةبعد توفر الحزمفوري
الصيانةفريق واحد وكود واحدفريقان أو مهارتان

الخلاصة: لأغلب التطبيقات التجارية مثل المتاجر والحجوزات والتوصيل والخدمات والتعليم، تقدم تطبيقات فلاتر توازنًا ممتازًا بين الجودة والتكلفة. أما الألعاب ثلاثية الأبعاد والتطبيقات التي تعتمد بشدة على مزايا حديثة جدًا في النظام فقد تحتاج تطويرًا أصليًا.

فلاتر مقابل React Native

البديل الأشهر لفلاتر في التطوير متعدد المنصات هو React Native من ميتا، ويعتمد على جافاسكربت. كلا الخيارين ممتاز، والفروق بينهما عملية أكثر منها جوهرية:

  • الأداء والاستقرار: فلاتر يرسم الواجهة بنفسه فيعطي أداء ثابتًا وتطابقًا أكبر في الشكل، بينما يعتمد React Native على مكونات النظام.
  • اللغة: React Native يناسب الفرق التي تجيد جافاسكربت وتبني مواقع بـ React، وفلاتر يحتاج تعلم Dart وهي لغة سهلة نسبيًا.
  • التصميم المخصص: فلاتر أقوى غالبًا في الواجهات المخصصة والحركات.
  • النظام البيئي: الاثنان لديهما مكتبات ضخمة ودعم من شركة كبرى.

نحن نختار فلاتر في أغلب المشاريع لثبات الأداء وسرعة بناء الواجهات المخصصة، لكن القرار الصحيح يعتمد أيضًا على الفريق الذي سيصون التطبيق لاحقًا.

متى تكون تطبيقات فلاتر الخيار الأنسب؟

نرشح فلاتر بقوة في هذه الحالات:

  • تريد إطلاق التطبيق على أندرويد وآيفون في نفس الوقت بميزانية محدودة.
  • التطبيق يعتمد على واجهات مخصصة بهوية بصرية قوية.
  • تحتاج نسخة أولى سريعة لاختبار الفكرة في السوق.
  • التطبيق من نوع المتاجر أو الحجز أو التوصيل أو الخدمات أو التعليم أو الأنظمة الداخلية للشركات.
  • تريد فريقًا واحدًا يصون التطبيق على المدى الطويل.
  • قد تحتاج لاحقًا نسخة ويب أو سطح مكتب من نفس التطبيق.

في هذه السيناريوهات تكون تطبيقات فلاتر أسرع في التنفيذ وأرخص في الصيانة، دون فرق يلاحظه المستخدم في الأداء أو الشكل.

متى لا ننصح بفلاتر؟

رغم مزاياه، هناك حالات قليلة نفضل فيها خيارًا آخر:

  • الألعاب ثلاثية الأبعاد الثقيلة: محركات الألعاب المتخصصة أنسب.
  • التطبيقات المعتمدة على مزايا حديثة جدًا في النظام: مثل تقنيات واقع معزز متقدمة فور إطلاقها.
  • تطبيقات الساعات الذكية والسيارات: دعمها محدود مقارنة بالتطوير الأصلي.
  • شركة لديها فريق أصلي قائم: قد يكون الأوفر أن تستمر بنفس المهارات.
  • مشروع يحتاج حجم تطبيق صغير جدًا: تطبيقات فلاتر أكبر قليلًا في الحجم من التطبيقات الأصلية البسيطة.

هذه الحالات استثناءات، وفي أكثر من 90 بالمئة من الطلبات التي تصلنا يكون فلاتر مناسبًا تمامًا.

أداء تطبيقات فلاتر في الواقع

أكثر سؤال يطرحه العملاء: هل سيكون التطبيق بطيئًا لأنه ليس أصليًا؟ الإجابة العملية: لا، إذا بُني بشكل صحيح. تطبيقات فلاتر تُترجم إلى كود أصلي، ومحرك الرسوميات مصمم ليعمل بستين إطارًا في الثانية أو أكثر على الأجهزة الحديثة.

مشاكل الأداء التي نراها في بعض التطبيقات سببها غالبًا البرمجة وليس الإطار نفسه:

  • تحميل صور ضخمة دون ضغط أو تخزين مؤقت.
  • إعادة بناء شاشات كاملة عند تغيير جزء صغير.
  • استدعاءات كثيرة للخادم دون تنظيم.
  • قوائم طويلة بدون تحميل تدريجي.

فريق خبير يتجنب هذه الأخطاء من البداية، فيخرج التطبيق سريعًا وسلسًا على الأجهزة المتوسطة أيضًا، وهي أجهزة أغلب المستخدمين في أسواقنا.

التكلفة والمدة مع فلاتر

الوفر في التكلفة هو السبب الأول لاختيار فلاتر. بما أن الكود واحد، فإن ساعات البرمجة والاختبار والصيانة أقل بشكل ملحوظ مقارنة ببناء تطبيقين منفصلين. وغالبًا تكون تكلفة تطبيقات فلاتر أقل بنسبة كبيرة من التطوير الأصلي للنظامين، وتكون المدة أقصر أيضًا.

لكن لاحظ أن الوفر يكون في تطبيق المستخدم فقط، أما الخادم ولوحة التحكم والتصميم والتحليل فتكلفتها واحدة في الحالتين. وقد شرحنا كل مكونات السعر في دليل تكلفة تطوير تطبيق.

الخادم ولوحة التحكم مع فلاتر

فلاتر مسؤول عن تطبيق المستخدم فقط، ويحتاج التطبيق إلى خادم يحفظ البيانات ويدير العمليات. الخيارات الشائعة:

  • Firebase: خدمة من جوجل مناسبة للبدء السريع والتطبيقات الصغيرة والمتوسطة.
  • خادم مخصص: بلغة مثل PHP أو Node.js، مناسب للأنظمة المعقدة والتحكم الكامل في البيانات.
  • الربط بنظام قائم: مثل متجر ووكومرس أو نظام إدارة موجود عبر واجهة برمجية.

ولوحة التحكم نبنيها عادة كتطبيق ويب منفصل يدير منه العميل كل شيء، ضمن خدمة تطبيقات الويب والأنظمة الإدارية. ويمكن أحيانًا بناؤها بفلاتر ويب نفسه لتوحيد التقنية.

التصميم في تطبيقات فلاتر

من أقوى مزايا فلاتر سهولة تنفيذ تصميم مخصص بالكامل يطابق ما رسمه المصمم بدقة. يدعم الإطار نظام تصميم جوجل Material ونظام أبل Cupertino، ويسمح بخلط الاثنين أو بناء نظام خاص تمامًا بهويتك.

  • دعم كامل للاتجاه من اليمين لليسار للغة العربية.
  • دعم الخطوط العربية المخصصة.
  • حركات وانتقالات سلسة بين الشاشات.
  • وضع ليلي ونهاري بسهولة.
  • تكيف مع أحجام الشاشات المختلفة والأجهزة اللوحية.

نبدأ دائمًا بتصميم تجربة المستخدم قبل البرمجة، كما شرحنا في دليل تجربة المستخدم، ثم ننفذ التصميم بدقة في فلاتر.

دعم العربية وتعدد اللغات

تطبيقات فلاتر تدعم العربية بشكل ممتاز، بما في ذلك عكس الواجهة بالكامل عند التبديل بين العربية والإنجليزية، وتنسيق الأرقام والتواريخ حسب اللغة. ويمكن إضافة لغات أخرى مثل الهولندية أو الفرنسية بسهولة عبر ملفات ترجمة منظمة.

نفذنا تطبيقات بلغتين وثلاث لغات لعملاء يعملون في مصر وأوروبا، والنقطة الأهم أن يُخطط لتعدد اللغات من البداية في التصميم والكود، وليس كإضافة متأخرة. وهي نفس القاعدة التي نتبعها في المواقع، كما شرحنا في دليل موقع متعدد اللغات.

الاختبار والنشر في المتاجر

رغم أن الكود واحد، يجب اختبار التطبيق على أجهزة حقيقية من النظامين وبأحجام شاشات مختلفة. بعض السلوكيات تختلف بين أندرويد وآيفون، مثل الإذونات والإشعارات وزر الرجوع.

  1. اختبارات آلية للمنطق والوظائف الأساسية.
  2. اختبار يدوي على أجهزة متنوعة.
  3. نسخة تجريبية لمجموعة محدودة من المستخدمين.
  4. تجهيز صفحات المتاجر والصور والوصف وسياسة الخصوصية.
  5. الرفع للمراجعة ومتابعة ملاحظات أبل وجوجل.

مراجعة متجر أبل تحديدًا أكثر صرامة، وتحتاج تجهيزًا جيدًا لتجنب الرفض والتأخير.

الصيانة والتحديثات بعد الإطلاق

من أكبر مزايا تطبيقات فلاتر على المدى الطويل أن أي إصلاح أو ميزة جديدة تُكتب مرة واحدة وتصل للنظامين معًا. هذا يقلل تكلفة الصيانة السنوية ويضمن أن مستخدمي أندرويد وآيفون يحصلون على نفس التجربة في نفس الوقت.

  • تحديث الإطار والحزم بشكل دوري للحفاظ على الأمان والتوافق.
  • متابعة تقارير الأعطال من أدوات مثل Crashlytics.
  • تحديث التطبيق لدعم الإصدارات الجديدة من أنظمة التشغيل.
  • إضافة مزايا جديدة بناء على آراء المستخدمين وبيانات الاستخدام.

أخطاء شائعة عند بناء تطبيقات فلاتر

  • الاعتماد على حزم غير مدعومة: حزم مهجورة قد تتوقف عن العمل مع التحديثات.
  • إهمال هيكلة الكود: فيصبح التطبيق صعب التطوير بعد أشهر.
  • تجاهل اختلافات النظامين: فيظهر سلوك غريب على آيفون أو أندرويد.
  • عدم تحسين الصور والقوائم: فيبطئ التطبيق على الأجهزة المتوسطة.
  • اختيار مطور مبتدئ: سهولة البدء بفلاتر جذبت مطورين كثيرين بخبرة محدودة.

اختيار فريق متمرس يتجنب هذه الأخطاء أهم من اختيار التقنية نفسها، وقد شرحنا معايير الاختيار في دليل اختيار شركة برمجة.

أمثلة لأنواع تطبيقات ننفذها بفلاتر

  • تطبيقات المتاجر: مرتبطة بمتجر ووكومرس أو نظام مخصص.
  • تطبيقات الحجز: للعيادات والصالونات وملاعب الرياضة.
  • تطبيقات النقل: لشركات التاكسي مع تطبيق للسائق ولوحة تحكم.
  • تطبيقات الشركات الداخلية: لإدارة الموظفين والمهام والطلبات.
  • تطبيقات التعليم: دورات واختبارات ومتابعة تقدم الطلاب.
  • تطبيقات الخدمات المنزلية: طلب فني ومتابعة الطلب والدفع.

وفي كل هذه الأنواع نستفيد من نفس الأساس التقني والمكونات المجربة، فيبدأ كل مشروع جديد من خبرة متراكمة بدل البدء من الصفر.

كل نوع منها له متطلباته الخاصة، لكن القاعدة المشتركة: تطبيق سريع بتصميم واضح وخادم موثوق ولوحة تحكم سهلة.

الحزم والمكتبات: قوة النظام البيئي

من أسباب سرعة بناء تطبيقات فلاتر وجود آلاف الحزم الجاهزة في مستودع pub.dev، وهي مكتبات تضيف وظائف كاملة بسطور قليلة من الكود. بدل برمجة نظام الخرائط أو الدفع أو الإشعارات من الصفر، يستخدم المطور حزمة موثوقة ويركز على منطق مشروعك.

  • الخرائط والموقع: عرض الخرائط وتتبع موقع السائق أو المندوب لحظيًا.
  • الدفع: حزم لبوابات دفع عالمية ومحلية، وأحيانًا عبر صفحة دفع ويب آمنة داخل التطبيق.
  • الإشعارات: إشعارات فورية عبر خدمات جوجل وأبل.
  • الكاميرا والصور: التقاط الصور ومسح رموز QR وقص الصور.
  • التخزين المحلي: حفظ البيانات للعمل بدون إنترنت.
  • التحليلات وتتبع الأعطال: لمعرفة سلوك المستخدمين واكتشاف المشاكل.

لكن الخبرة هنا مهمة: ليست كل حزمة موثوقة أو مدعومة على المدى الطويل. نختار الحزم بناء على تقييمها وعدد مستخدميها وتاريخ آخر تحديث ودعمها الرسمي، حتى لا يتعطل التطبيق مع أول تحديث كبير للإطار.

تطبيقات فلاتر للويب وسطح المكتب

من المزايا التي لا يعرفها كثيرون أن فلاتر لا يقتصر على الموبايل. يمكن استخدام نفس الكود تقريبًا لبناء نسخة ويب أو تطبيق لسطح المكتب على ويندوز وماك ولينكس. هذا مفيد جدًا في حالات مثل:

  • لوحة تحكم إدارية بنفس تصميم التطبيق ونفس منطق العمل.
  • نظام داخلي للشركة يعمل على الموبايل والكمبيوتر معًا.
  • تطبيق نقاط بيع على جهاز لوحي أو كمبيوتر في المحل.

لكن للمواقع العامة التي تعتمد على السيو، لا نستخدم فلاتر ويب لأن محركات البحث تتعامل معه أضعف من المواقع التقليدية. هنا نبني الموقع بتقنية ويب مناسبة، ونترك فلاتر للتطبيقات والأنظمة، كما شرحنا في دليل تصميم موقع شركة.

كيف تختار فريقًا لبناء تطبيقات فلاتر؟

سهولة تعلم فلاتر جعلت عدد المطورين يزداد بسرعة، لكن الخبرة الحقيقية في بناء تطبيقات إنتاجية مستقرة ما زالت نادرة نسبيًا. اسأل أي فريق تتعامل معه هذه الأسئلة:

  1. هل لديكم تطبيقات فلاتر منشورة في المتاجر يمكنني تحميلها وتجربتها؟
  2. ما نمط إدارة الحالة الذي تستخدمونه ولماذا؟ الإجابة الواثقة تدل على خبرة.
  3. كيف تختبرون التطبيق على أجهزة أندرويد وآيفون مختلفة؟
  4. كيف تتعاملون مع الإشعارات والدفع ومراجعة متجر أبل؟
  5. ما الخادم الذي تقترحونه ولماذا؟
  6. من يملك الكود والحسابات بعد التسليم؟

الفريق الجيد يجيب بوضوح ويشرح اختياراته بلغة تفهمها، ويخبرك بصراحة إن كانت فكرتك تحتاج تقنية أخرى غير فلاتر.

دراسة حالة: تطبيق حجز لشركة نقل

من المشاريع التي توضح قوة تطبيقات فلاتر تطبيق حجز لشركة نقل تحتاج ثلاثة أطراف: عميل يحجز الرحلة، وسائق يستقبلها وينفذها، وإدارة تتابع كل شيء. بالتطوير الأصلي كان المشروع سيحتاج أربعة تطبيقات منفصلة: عميل وسائق على كل نظام، إضافة إلى لوحة التحكم.

مع فلاتر بنينا تطبيق العميل وتطبيق السائق بكود مشترك لكثير من المكونات مثل الخرائط وتسجيل الدخول والإشعارات، وأطلقناهما على النظامين في وقت واحد، مع لوحة تحكم ويب لإدارة الرحلات والأسعار والسائقين.

  • اختصار ملحوظ في مدة التطوير مقارنة بالتقدير الأصلي.
  • تجربة متطابقة لمستخدمي أندرويد وآيفون.
  • صيانة أسهل لأن أي تعديل يتم مرة واحدة.

وإذا كانت شركتك في مجال النقل وتريد حلًا أبسط من تطبيق كامل في البداية، فراجع دليل نظام حجز تاكسي.

خطوات بناء تطبيق بفلاتر من الفكرة إلى المتجر

  1. جلسة الاكتشاف: فهم الفكرة والمستخدمين والأهداف والمنافسين.
  2. تحديد نطاق النسخة الأولى: المزايا الضرورية فقط مع قائمة مؤجلة.
  3. النماذج الأولية: شاشات مبدئية قابلة للنقر لتجربة رحلة المستخدم.
  4. التصميم النهائي: تطبيق الهوية والألوان والخطوط.
  5. بناء الخادم ولوحة التحكم: بالتوازي مع التطبيق.
  6. برمجة التطبيق: بتسليمات تجريبية كل أسبوعين على هاتفك.
  7. الاختبار الشامل: وظيفيًا وعلى أجهزة متعددة.
  8. النشر: تجهيز صفحات المتاجر والرفع والمتابعة حتى القبول.
  9. ما بعد الإطلاق: متابعة الأعطال والتقييمات وتخطيط النسخة الثانية.

هذه المراحل تجعل المشروع واضحًا ومتوقعًا، وتمنحك فرصة لتعديل الاتجاه مبكرًا قبل أن تصبح التعديلات مكلفة.

الأمان وحماية البيانات في التطبيقات

التطبيق الذي يتعامل مع بيانات العملاء أو المدفوعات يجب أن يُبنى بمعايير أمان واضحة منذ البداية، بغض النظر عن التقنية المستخدمة. في مشاريعنا نطبق هذه الممارسات بشكل افتراضي:

  • اتصال مشفر: كل الاتصالات بين التطبيق والخادم عبر HTTPS فقط.
  • تخزين آمن: رموز الدخول والبيانات الحساسة تُحفظ في التخزين المشفر للجهاز وليس في ملفات عادية.
  • عدم تخزين بيانات البطاقات: الدفع يتم عبر بوابة معتمدة، والتطبيق لا يرى رقم البطاقة أصلًا.
  • صلاحيات على الخادم: كل طلب يُتحقق منه على الخادم، ولا نعتمد على التطبيق وحده لمنع الوصول.
  • تحديثات منتظمة: للحزم والإطار لسد الثغرات المكتشفة.
  • سياسة خصوصية واضحة: مطلوبة من المتاجر، وضرورية قانونيًا خاصة للمستخدمين في أوروبا.

هذه الممارسات لا تضيف تكلفة كبيرة إذا خُطط لها من البداية، لكنها مكلفة جدًا إذا اكتُشفت ثغرة بعد الإطلاق.

الأسئلة التي يجب حسمها قبل بدء البرمجة

قبل كتابة أول سطر من الكود، احسم مع الفريق هذه القرارات لأنها تؤثر على التصميم والهيكل والتكلفة: هل يحتاج التطبيق تسجيل دخول إجباري أم يمكن التصفح كزائر؟ هل سيعمل بدون إنترنت؟ ما بوابة الدفع وما العملات المدعومة؟ ما اللغات المطلوبة في الإطلاق؟ من سيدير المحتوى ومن أي لوحة؟ ما الحد الأدنى من إصدارات أندرويد وآيفون المدعومة؟ إجابة هذه الأسئلة مبكرًا تمنع أغلب المفاجآت التي ترفع التكلفة وتؤخر الإطلاق.

ابدأ تطبيقك مع البدري تك

نقدم خدمة تطوير تطبيقات الموبايل بفلاتر لأغلب المشاريع، مع لوحات تحكم ويب مخصصة، وتسليم الكود المصدري وحسابات المتاجر باسم العميل، وفترة دعم بعد الإطلاق.

أسئلة شائعة

هل يعرف المستخدم أن التطبيق مبني بفلاتر؟
لا، يظهر التطبيق ويعمل كأي تطبيق أصلي، ويُنشر في المتاجر بنفس الطريقة.

هل تطبيقات فلاتر آمنة؟
الأمان يعتمد على طريقة بناء التطبيق والخادم وليس على الإطار. فلاتر يدعم كل ممارسات الأمان القياسية مثل التشفير والتخزين الآمن.

هل يمكن تحويل تطبيق قائم إلى فلاتر؟
نعم، لكنه يعني إعادة بناء الواجهة، ويمكن الإبقاء على الخادم الحالي إذا كان جيدًا.

هل ستستمر جوجل في دعم فلاتر؟
الإطار يستخدمه عدد كبير من تطبيقات جوجل نفسها وآلاف الشركات، ويحظى بتحديثات منتظمة ومجتمع مطورين ضخم.

كم يستغرق بناء تطبيق بفلاتر؟
التطبيق البسيط من ستة إلى ثمانية أسابيع، والمتوسط من ثلاثة إلى أربعة أشهر، والمنصات المعقدة متعددة الأطراف أكثر من ذلك، وتختصر المدة كثيرًا مقارنة ببناء تطبيقين منفصلين.

هل يمكن إضافة مزايا لاحقًا بسهولة؟
نعم إذا كان الكود منظمًا من البداية، وهذا ما نحرص عليه حتى ينمو التطبيق مع مشروعك دون إعادة بناء.

أسئلة إضافية يطرحها القراء

هل فلاتر مناسب لكل تطبيق؟

يناسب أغلب تطبيقات الأعمال والمتاجر والخدمات، وقد تحتاج التطبيقات الثقيلة جدًا في الرسوميات إلى حلول أصلية.

هل أحصل على تطبيق واحد لأندرويد وiOS؟

نعم، يعتمد فلاتر على قاعدة كود واحدة تخدم المنصتين مع تعديلات محدودة لكل منصة.

كيف يرتبط التطبيق بموقعي؟

عبر واجهة API تنقل البيانات بين التطبيق وقاعدة بيانات الموقع بأمان.

اقرأ أيضًا

إذا كانت لديك فكرة تطبيق وتريد معرفة إن كان فلاتر مناسبًا لها، تواصل معنا لجلسة استشارية مجانية.

مستعد تبدأ مشروعك؟

احكِ لنا فكرتك ونرد عليك بخطة عمل وتقدير مبدئي خلال يوم عمل.